ربنا موجود


 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الارثوذكسية ... ما هى؟؟؟(2)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Shakespeare
عضو ماسى ( مفيش بعده )
عضو ماسى ( مفيش بعده )
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1265
العمر : 29
العمل/الترفيه : English Young Man
تاريخ التسجيل : 06/03/2008

مُساهمةموضوع: الارثوذكسية ... ما هى؟؟؟(2)   الجمعة ديسمبر 05, 2008 4:40 pm

ويذكر الإنجيل المقدس عدة وقائع تؤكد السلطان الكهنوتي للتلاميذ في العهد الجديد..
كان أحدها حينما قام أحد الشمامسة الذين وضع عليهم الآباء الرسل أياديهم ليخصصوهم للخدمة ( أع 6 : 1 ـ 6 ) وكان اسمه فيلبس الذي انحدر " إلى مدينة من السامرة وكان يكرز لهم بالمسيح ... وهو يُبشِّر بالأمور المختصة بملكوت اللَّه وبِاسم يسوع المسيح، اعتمدوا رجالاً ونساءً ... ولمَّا سَمعَ الرسل الذين في أورشليم أن السامرة قد قبلت كلمة اللَّه، أرسلوا إليهم بطرس و يوحنا، اللذين لمَّا نَزَلا صلَّيا لأجلهم لكي يقبلوا الروح القدس، لأنه لم يكن قد حَلَّ بعد على أحد منهم، غير أنهم كانوا مُعتمدين بِاسم الرب يسوع. حينئذٍ وضعا الأيادي عليهم فقبلوا الروح القدس " ( أع 8 : 5 ـ 17 ).
وتكفي هذه الواقعة لشرح عمل سر الكهنوت وسر المعمودية الذي يُمنَح من خلال عمل الكهنوت في العهد الجديد وهو الذي لم يملك فيلبس الشماس أن يقوم به رغم كَوْنه شماساً !!
وفي واقعة أخرى: كانت مدينة أفسس مسرحاً لكرازة أبولّس اليهودي الذي آمن بالسيد المسيح، وكان عارفاً معمودية يوحنا فقط ( أع 18 : 24 ، 25 ). فلما توجه بولس الرسول فيما بعد إلى أفسس " إذ وَجَدَ تلاميذ قال لهم: هل قبلتم الروح القدس لمَّا آمنتُم؟ قالوا له
ولا سمعنا أنه يوجد الروح القدس. فقال لهم فبماذا اعتمدتم؟ فقالوا بمعمودية يوحنا.
فقال بولس إن يوحنا عَمَّدَ بمعمودية التوبة، قائلاً للشعب أن يؤمنوا بالذي يأتي بعده،
أي بالمسيح يسوع. فلما سمعوا اعتمدوا بِاسم الرب يسوع. ولمَّا وَضَعَ بولس يديه عليهم حل الروح القدس عليهم، فطفقوا يتكلمون بلغات ويتنبأون " ( أع 19 : 1 ـ 6 ).
أما الجدير بالذكر أن بولس الرسول الذي أعطى موهبة الروح القدس بوضع يديه على أهل أفسس، كان هو قد أخذ هذه الموهبة أصلاً بوضع يد الآباء الرسل عليه!!
" وبينما هم يخدمون الرب ويصومون قال الروح القدس افرزوا لي برنابا وشاول
( بولس فيما بعد ) للعمل الذي دعوتهما إليه فصاموا حينئذ وصلوا ووضعوا عليهما الأيادي ثم أطلقوهما " ( أع 13 : 2 ، 3 ).
وهكذا يظهر بوضوح طقس " وضع اليد " في الكنيسة لإقامة الشمامسة والقسوس والأساقفة!!
ومن الواضح تماماً أنه " سر "، لأنه كيف يُفسِّر إنسان عمل " وضع اليد " لتظهر مواهب الروح القدس! وهكذا تتضح معالم الأرثوذكسية!!!
أي أنه بهذا المعنى يمكننا القول أن الأرثوذكسية تجمع كافة الوسائل التي من خلالها يحصل الإنسان على المواهب السمائية غير المنظورة !! أي أنها تحوي الأسرار التي تربط علاقة الإنسان باللَّه أو المنظور بغير المنظور، أي أنها همزة الوصل التي تحقق للإنسان مواهب غير منظورة تحت ظواهر ملموسة ومحسوسة، أي أنها تنطبق تماماً مع ما سبق وشرحناه في الفصل الأول من هذا الكتاب عن " الطقس " الذي يربط علاقة اللَّه بالإنسان، والذي تأكَّد أنه بدونه يذْبُل الإيمان نفسه ويموت!
وبمعنى آخر فإنه لا يوجد إيمان صحيح بدون أرثوذكسية، ولا توجد أرثوذكسية بدون أسرار!!
والآن إذا عدنا إلى ما تم شرحه في هذا الكتاب عن الإيمان في المسيحية، وأهداف اللَّه من خلقة الإنسان، والآمال التي يتعلق بها الإنسان من أجل حياة أبدية، وأن العقل مهما كانت حكمته يعجز تماماً أن يصل إلى مكنون الأسرار السمائية، التي قيل عنها أنها
" تشتهي الملائكة أن تطلع عليها " ( 1 بط 1 : 12 )، فإن الأرثوذكسية في المسيحية هى أساس الحصول على هذه المواهب السمائية غير المنظورة من أجل حياة سمائية أبدية كملائكة اللَّه، وأن هذه المواهب تُمنح للإنسان من خلال سلسلة متصلة الحلقات من الطقوس السرائرية، تبدأ بعطية ومواهب الإيمان في المعمودية المقدسة، وتحوي عمل الكهنوت الذي تتِمُّ من خلاله كافَّة هذه الطقوس السرائرية، وأن كَسْر أي حلقة من هذه السلسلة تجعل الإيمان نفسه فارغاً من مضمونه، حيث يضحى الإيمان عملاً عقلياً بحتاً، وهو ما ينفي عنه صفة الإيمان!!
ومن الواضح أن الكنيسة التي تضطلع بإتمام الأسرار، كي يحصل منها الإنسان على المواهب الإلهية من خلال الطقس، فهى كنيسة أرثوذكسية أياً كانت في شرق المسكونة أم غربها، لأنها تسير حسب النظام الذي أعده اللَّه للإنسان لينال الحياة الأبدية!
ولعل أقوى الأدلَّة على هذا الأمر، هو أن اللَّه الذي لا تسَعْه سماء السموات، حينما أراد أن يصل بالإنسان إلى الحياة السمائية، تنازل وأخذ صورة إنسان كامل! وذلك ليفتح له سبيلاً إلى السماء! هكذا أيضاً وَضَعَ هذه الأسرار الكَنَسيَّة التي تقع تحت الحواس الإنسانية، ليحصل الإنسان على هذه العطية، وليكون السيد المسيح بذاته، وبذات العطايا التي صنعها في الفداء، حاضراً ومنظوراً وفي متناول يد البشر من خلال هذه الأسرار، إلى أن تنتهي هذه الأرض المنظورة وما عليها!!
وفي دليل أخر خطير على أهمية هذه الطقوس والأسرار، أرجو أن يعود القارئ العزيز إلى الفصل الثاني من هذا الكتاب الذي يتحدث عن إيمان العهد القديم، ليرى مدى اهتمام اللَّه بمثل هذه الأمور الطقسية، رغم الدهشة التي تنتاب الإنسان أحياناً من دِقَّة اللَّه في تنفيذها، حتى في التفاصيل الدقيقة، التي قد لا يتصور إنسان أن اللَّه يكترث بها!!
كما سيلاحظ القارئ مدى اهتمام اللَّه بعمل الكهنوت، حينما يعود إلى أسفار العهد القديم ويرى كيف اهتمَّ اللَّه بما يَلبِسَه الكاهن في الخدمة، وشروط اختياره وتكريسه وتقديسه ( خر 28 ، 29 ) ( لا 21 ، 22 )، وبالأخصّ ما سجَّله الكتاب عن شفاعة الكهنوت، وقوَّة خدمته، ويكفي منها حادثة البخور والمجامر التي ذكرناها في الفصل الثاني من هذا الكتاب ( عد 16 : 36 ـ 40 )، والتي تمت أيام موسى النبي، حينما قام بعض من سبط لاوي من غير نسل هارون الكاهن وبعض من سبط رأوبين وأرادوا أن يقوموا بخدمة الكهنوت مع أبناء هارون الذين اختارهم الرب، فأخذوا مجامر وقدَّموا أمام الرب بخوراً، فعاقبهم الرب بأن " فتحت الأرض فاها وابتلعتهم وبيوتهم وكل من كان لقورح مع كل الأموال، فنزلوا هُمْ وكل ما كان لهم أحياء إلى الهاوية، وانطبقت عليهم الأرض فبادوا من بين الجماعة. وكل إسرائيل الذين حولهم هربوا من صوتهم، لأنهم قالوا لعل الأرض تبتلعنا. وخرجت
نـارٌ من عنـد الـرب وأكلت المئتين والخمسين رجلاً الذين قربـوا البخـور ". ( عد 16 : 32 ـ 35 )
أما الأعظم من ذلك فإن الرب كَلَّم موسى قائلاً " قُلْ لألعازار بن هرون الكاهن أن يرفع المجامر من الحريق، واذر النار هناك فإنهن قد تقدَّسن. مجامر هؤلاء المخطئين ضد نفوسهم فليعملوها صفائح مطروقة غشاء للمذبح، لأنهم قد قدَّموها أمام الرب فتقدَّست. فتكون علامة لبني إسرائيل " ( عد 16 : 37 ـ 38 ).
وهكذا يظهر بوضوح شديد أن الطقس أعظم من أن يكون عمل إنساني لأن النار المجامر حتى وإن كانت قد قُدمت من أيد غريبة إلا أن تقديمها أمام الرب قد قدَّسها!!
والأكثر من هذا، أن الشعب تذمَّر بسبب هؤلاء الذين ماتوا في هذه المؤامرة، فضربهم الرب بوبأ شديد بسبب تذمرهم. فقال موسى لهرون " خُذِ المجمرة واجعل فيها ناراً من على المذبح، وضع بخوراً، واذهب بها مسرعاً إلى الجماعة وكفر عنهم، لأن السخط قد خرج من قبل الرب. قد ابتدأ الوبأ. فأخذ هرون كما قال موسى وركض إلى وسط الجماعة، وإذا الوبأ قد ابتدأ في الشعب. فوضع البخور وكفر عن الشعب. ووقف بين الموتى والأحياء فامتنع الوبأ. فكان الذين ماتوا بالوبإ أربعة عشر ألفاً وسبع مائةٍ، عدا الذين ماتوا بسبب قورح ثم رجع هرون إلى موسى إلى باب خيمة الاجتماع والوبأ قد امتنع " ( عد 16 : 46 ـ 50 ).
وهكذا تتضح شفاعة الكهنوت، وأهمية الطقس، وذلك في أن البخور والجَمْر الذي على مذبح الكفارة قد مَنَعَ موتاً حقيقياً، مما يؤكِّد عِظَم تأثير الأسرار في المؤمنين!!
وفي واقعة مماثلة، كان شاول الملك يريد أن يحارب الفلسطينيين، وانتظر صموئيل النبي ليقدم ذبيحة المحرقة وذبائح السلامة. فلما تأخر صموئيل قام شاول بإصعاد المحرقة. ولهذا السبب قال صموئيل لشاول عند حضوره " قد انحَمَقْت، لم تحفظ وصية الرب إلهك ... وأما الآن فمملكتك لا تقوم " ( 1 صم 13 : 13 ـ 14 ).
وبناء على هذا كله يمكننا القول، أن الطقس يختصّ بالخدمة المقدمة للَّه، والوسيلة المستخدمة فيها، والشخص الذي يقدمها. وهى وإن كان يقوم بها الإنسان، لكنها أمام اللَّه هيَ شيء يخصه هو!! هو الذي يأمر به وهو الذي يقبله!!
ولا يخامرنا شك أن وسيلة مثل وضع اليد لإعطاء موهبة الروح القدس، كانت هى إحدى الحقائق التي لقَّنها السيد المسيح للتلاميذ، خلال الأربعين يوماً التي ظل يَظهر فيها، كما لقَّنهم بقية الأسرار وكان " يتكلم عن الأمور المختصة بملكوت اللَّه " ( أع 1 : 3 ).
ولعل اللَّه أيضاً تكلَّم مع الآباء الرسل بعد صعود السيد المسيح، عن طريق أنبياء ومعلمين ( أع 13 : 1 ) ( أع 11 : 27 ). وعلى هذا الأساس كان تعبير الآباء الرسل في المجمع المنعقد في أورشليم عند إصدارهم قرار المجمع " لأنه قد رأى الروح القدس ونحن ... "
( أع 15 : 28 ).
كما أنه حينما كَثُرَ عدد الداخلين في الإيمان المسيحي، استخدم الآباء الرسل " المسحة المقدسة " لإعطاء موهبة الروح القدس في المعمودية، وهى التي تحدث عنها يوحنا البشير في رسالته " وأمَّا أنتُم فالمسحة التي أخذتموها منه ثابتةٌ فيكم، ولا حاجة بكم إلى أن يعلِّمكم أحدٌ، بل كما تعلِّمكم هذه المسحة عَينُهَا عن كل شيءٍ، وهي حقٌّ وليست كذباً. كما علَّمتكم تثبتون فيهِ " ( 1 يو 2 : 27 ).
والمعلوم أن هذه المسحة هى من نوع الأطياب التي أَمَرَ اللَّه بها موسى النبي لمَسْح الكهنة، واستُخدِمت أيضاً لمسح الملوك والأنبياء. وقد كانت عناصر المسحة من الحنوط التي كانت على جسد السيد المسيح في القبر الذي وضعه يوسف الرامي ونيقوديموس ومن الطيب الذي أحضرته المريمات (v)، وهو المعروف " بالميرون "، وهى كلمة يونانية
تعني " طيب ".
ومنذ القديم قد استقرَّ في الكنيسة الأرثوذكسية سبعة أسرار، هى سر المعمودية، وسر الميرون، وسر الشكر ( الافخارستيا ) وهو تقديم جسد الرب ودمه في الخبز والخمر، وسر الكهنوت، وسر التوبة والاعتراف، وسر مسحة المرضى، وسر الزيجة. ويمكن للقارئ العزيز أن يعود إلى الكتب العديدة التي تتحدث عن هذه الأسرار.
والمعروف أن الوسيلة الطقسية في سر المعمودية هو الماء، وفي سر المسحة هو الميرون المقدس، وفي سر الشكر هو الخبز والخمر، وفي سر التوبة هى صلاة التحليل، وفي سر مسحة المرضى وسر الزيجة هو الزيت المقدس.
ويمكننا أن ننوِّه أن ذبيحة السيد المسيح التي قدم فيها جسده ودمه على هيئة خبز وخمر، قد سبق اللَّه وشرح أبعادها في الذبائح التي أمر بها موسى في العهد القديم وهى ذبيحة المحرقة والخطية والإثم والشكر وذبيحة القربان(U)، والتي يقول عنها الإنجيل المقدس " كأس البركة التي نباركها، أليست هي شركة دم المسيح؟ الخبز الذي نكسره، أليس هو شركة جسد المسيح؟ فإننا نحن الكثيرين خبزٌ واحدٌ، جسدٌ واحدٌ، لأننا جميعنا نشترك في الخبز الواحد " ( 1 كو 10 : 16 ـ 17 ).
ولما كان الخاطئ في العهد القديم يعترف بخطئه على رأس الذبيحة أمام الكاهن قبل أن تُذبح، ونظراً لأن السيد المسيح قدم ذبيحته مرة واحدة، فإن المُخطئ ليس أمامه إلاَّ أن يعترف بخطئه أمام الكاهن مُقدِّم ذبيحة السيد المسيح لكي ينال الحل والغفران من فم الكاهن الذي أعطاه السيد المسيح هذا السلطان، عن طريق الآباء الرسل كما سبق القول. وذلك لأنه من البديهي أن الغفران لا يُمنح إلا بناء على اعتراف وتوبة، لأنه لو أضْمَرَ الإنسان خَطأه فعلى أي أساس يعطى له الحل؟!
أما إذا تجرَّأ الإنسان، وتقدَّم إلى ذبيحة السيد المسيح دون اعتراف، ففي هذا يقول الإنجيل المقدس " لأن الذي يأكل ويشرب بدون استحقاق يأكل ويشرب دينونة لنفسه،
غير مُميِّز جسد الرب. مِنْ أجل هذا فيكم كثيرون ضُعَفَاء ومرضى وكثيرون يرقدون. لأننا
لو كُنَّا حمحبهمنا على أنفسنا لما حُكِمَ علينا، ولكن إذ قد حُكِمَ علينا، نؤدَّب من الرب لكي
لا نُدَانَ مع العالم " ( 1 كو 11 : 29 ـ 32 ).
أما عن سر مسحة المرضى، فيتحدث عنه الإنجيل المقدس في رسالة القديس يعقوب " أمريضٌ أحدٌ بينكم؟ فليدع شيوخ الكنيسة فيصلُّوا عليه ويدهنوه بزيت بِاسم الرب، وصلاة الإيمان تشفي المريض، والرب يُقيمُهُ، وإن كان قد فَعَلَ خطيةً تُغفر له. اِعترفوا بعضكم لبعض بالزلات، وصلُّوا بعضكم لأجل بعض، لكي تُشفوا " ( يع 5 : 14 ـ 16 ).
وتؤكد هذه العبارة سر التوبة والاعتراف على يد الكاهن لنوال الغفران.
وأما عن سر الزيجة فقد اعتبرته الكنيسة الأرثوذكسية سراً، حيث يرتبط الرجل بالمرأة بمسحة الزيت وعطية الروح القدس بالصلوات الطقسية ليصبحا جسداً واحداً. وقد شبَّه الإنجيل المقدس ارتباط الرجل والمرأة كارتباط السيد المسيح بالكنيسة " من أجل هذا يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بامرأته ويكون الاثنان جسداً واحداً هذا السر عظيم ولكنني أنا أقول من نحو المسيح والكنيسة " ( أف 5 : 31 ـ 32
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الارثوذكسية ... ما هى؟؟؟(2)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ربنا موجود :: قسم اللاهوت :: اللاهوت المقارن-
انتقل الى: