ربنا موجود


 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الرد علي السبتيينون و شهود يهوه_2

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عماد
عضو مالوش حل (ذهبى)
عضو مالوش حل (ذهبى)
avatar

عدد الرسائل : 323
تاريخ التسجيل : 17/03/2008

مُساهمةموضوع: الرد علي السبتيينون و شهود يهوه_2   الأربعاء أبريل 23, 2008 12:15 pm

ثامنا: رسالة عبرانيين الإصحاح الأول تؤكد أن المسيح ليس ملاكاً أو رئيس ملائكة ولكنه الابن الوحيد الأعظم من كل هؤلاء الذي يتلقى منهم السجود والعبادة.

+ في رسالة العبرانيين الإصحاح الأول يضع الرسول بولس مسوقا من الروح القدس مفارقة بين الابن الوحيد والملائكة. ليبرهن على أن أقنوم الابن قبل تجسده لم يكن ملاكا بل الله نفسه من حيث الأزلية والسجود له حتى من الملائكة إذ يقول ولتسجد له كل ملائكة الله (ع 6:1) فكيف يسجد ملاك لملاك بينما مكتوب في الوصية المقدسة «للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد» (متى 1:4) ثم من حيث الملك الأبدي الخاص به ع 8، ثم خلقه للخليقة ع 2، 10، ودوامه الأبدي في ع 11، 12.



+ نعم ما أمجده وما أعظمه هذا الشخص العظيم المعلن في كلمته الحية والذي لا يمكن أن يتساوى به أحد. إني أتعجب من شخص يقول لماذا الظلمة حالكة؟؟ بينما الشمس في كبد السماء وفي منتصف النهار ولا يوجد ما يحجب ضوءها، نعم إن السبب واضح فهو أعمى لا يرى النور.



+ هكذا كل من ينكر لاهوت ربنا يسوع المسيح ويجهله فهو يعيش في الظلام ويسلك في الظلمة والظلمة أعمت عينيه ومستعبد تحت سلطان الظلمة ونهايته الظلمة الأبدية ما لم يرجع إلى الرب من قلبه لأنه مكتوب عن الرب أنه «يصنع دينونة على الجميع (جميع الأشرار) ويعاقب جميع فجارهم على جميع أعمال فجورهم التي فجروا بها وعلى جميع الكلمات الصعبة التي تكلم بها عليه خطاة فجار» (يهوذا 15).



تاسعاً: إن كان المسيح له المجد رفع مركز المؤمنين به أعلى بما لا يقاس عن الملائكة فكيف يكون هو رئيس ملائكة أو ملاكا ؟!

+ فإن كان الإنسان في مقامه الأول مكتوب عنه في سفر المزامير (4:8،5)، (عبرانيين 6:2) «وضعته قليلا عن الملائكة» لكن بالإيمان بالمسيح والاحتماء في دمه ر فع مقامه جدا فصار «ابنا لله ووارثا له» (رومية 16:8، 17). «الروح نفسه يشهد لأرواحنا أننا أولاد الله فإن كنا أولادا فإننا ورثة أيضا ورثة الله ووارثون مع المسيح».



+ لاحظ ووارثون مع المسيح بصفته «ابن الله» والوارث لكل شيء وهذا ما لم يمكن أن يكون لرئيس ملائكة أو ملاك، ثم إنه لم يذكر إطلاقا عن الملائكة أنهم ورثة الله بل هم خدام الله وعبيد له كما سبق الكلام وليسوا خداما له وحده بل أيضا للمؤمنين في (عبرانيين 14:1) «أليس جميعهم أرواحا خادمة مرسلة للخدمة لأجل العتيدين أن يرثوا الخلاص».



+ فإن كان ابن الله رفع مركز ومقام المؤمنين به فوق الملائكة بما لا يقاس نظير المقارنة بين الأبناء والعبيد، فكيف يتساوى هو أو يكون ملاكا ؟بل مكتوب أيضا عن الأمور التي أعلن لنا عنها «إن الملائكة تشتهى أن تطلع عليها» (1 بطرس12:1).



عاشراً: ما تسببت فيه الخطية من دمار وخراب للإنسانية وانفصالها عن الله؟ هل يستطيع رئيس ملائكة أو ملاك أن يلاشيها؟



+ على سبيل المثال: نحن نعلم من رسالة يوحنا الأولى 4:3 أن الخطية هي التعدي ولذلك قيل في (رومية 1:5) «ونحن أعداء» ولكوننا هكذا، فهل نستطيع أن نقترب إلى الله ونصير أحباء ما لم يتم الصلح معه وهل يمكن أن يتم هذا التصالح ما لم يكن هناك مصالح أو وسيط؟وهل المصالح والوسيط يمكن أن يكون أقل من أحد الطرفين. بالتأكيد لا.



+ وأنت تعلم أن الملائكة خلائق فكيف يتساوى المخلوق مع الخالق، وإن كان لا يتساوى فكيف يصلح أن يكون مصالحا ؟وإن كان لا يصلح فكيف يكون «ابن الله». ملاكا أو رئيس ملائكة ونحن نعلم أن الله قد صالحنا بموت ابنه (رؤيا 10:5) ؟إذا لا يمكن أن يكون ابن الله ملاكا أو رئيس ملائكة بل هو الله ذاته.



+ خطية الإنسان كانت ذنبا عليه أمام الله ولإيجاد حل لتلك المشكلة، به يتمجد الله دون أن يفقد صفة من صفاته كان لا بد من وجود البديل الضامن هو الذي يطالب نيابة عن المضمون ويأخذ كل مسئوليته على نفسه فما يطالب الله به الإنسان يطلب من هذا البديل الضامن وبعبارة أخرى إن عدل الله كان لابد أن يأخذ كل حقوقه التي على الإنسان من هذا البديل الضامن لكي يطلق الإنسان حرا . وهل من الممكن أن يكون هذا البديل الضامن عبدا أي ليس له حرية التصرف في شيء إطلاقا ؟

بالطبع لا، لذلك لا يجوز أن يكون الضامن من الملائكة لأنهم وإن كانوا ليسوا خطاة من نسل آدم إلا أنهم جميعا عبيد لله وليس منهم من هو حر لذاته بل وليس لهم حق التصرف في شيء بل كل شيء يعملونه بأمره والذين منهم من لم يحفظوا رياستهم بل تركوا مسكنهم حفظهم الله إلى دينونة اليوم العظيم بقيود أبدية تحت الظلام (يهوذا 6).



+ ثم أيضا نظرا لمحدودية الملائكة مع أن «الدين» نتيجة الخطية ضد الله هو دين غير محدود، كان يلزم أن يكون أيضا وفاء الدين من غير محدود. وهذا ما لا يمكن أن يتوافر في الملاك أو رئيس الملائكة فكيف يكون بعد ذلك ابن الله ملاكا أو رئيس ملائكة؟.



نعم إن الأدلة والبراهين واضحة كوضوح الشمس في منتصف النهار على أن المسيح ابن الله لم يكن رئيسا للملائكة ولا ملاكا ، لكنه هو ذات الله.







حادي عشر: ميخائيل يدفن جسد موسى بينما السيد المسيح يقيم الموتى:

+ من الملاحظ في رسالة يهوذا العدد التاسع أن ميخائيل رئيس الملائكة مكلف من قبل الله لدفن جسد موسى لكنه لا يستطيع أن يحييه. ولم يقرأ في الكتاب أو سمع عن ملاك أو رئيس ملائكة أنه أحيا وأقام ميتا إطلاقا بل هنا في هذه الرسالة: رئيس الملائكة مكلف من قبل الله لدفن جسد موسى.

وفي (لوقا 22:16) نرى الملائكة مكلفين من الله لحمل روح ونفس لعازر بعد موته إلى حضن إبراهيم. هؤلاء هم الملائكة ورئيسهم.



+ أما المسيح «ابن الله» فلم يرسل للدفن أو حمل الأرواح والأنفس، لكن أرسل ليعطى حياة أبدية لذلك يقول عن نفسه «أما أنا فقد أتيت لتكون لهم حياة وليكون لهم أفضل» جاء ليحيى الموتى ويخرجهم من القبور لذلك:

يذكر عنه أنه أقام الموتى بكلمة سواء ابنة يايرس أو الشاب المحمول على الأكتاف أو لعازر الذي كان في القبر بعد أن أنتن. نعم ما أبعد الفارق بين هذا وذاك. أبعد هذا نقول: إن المسيح هو رئيس الملائكة ميخائيل أو ملاك!!!



ثاني عشر : من في السماء يعادل الرب؟ من يشبه الرب بين أبناء الله؟ لا يمكن أن يكونوا الملائكة أو رئيسهم.



+ في (مزمور 6:89، 7) «لأنه من في السماء يعادل الرب. من يشبه الرب بين أبناء الله إله مهوب جدا في مؤامرة القديسين ومخوف عند جميع الذين حوله».

نفهم من هذا أنه لا يمكن أن يشابه الله أو يعادله أحد سواء من بين الملائكة في السماء أو البشر على الأرض. لكن قيل عن الابن الوحيد ربنا يسوع (فيليبي 6:2) «إذ كان في صورة الله لم يحسب خلسة أن يكون معادلا لله» وقال في (يوحنا18:5) عن نفسه إن الله أبوه معادلا نفسه بالله.

من هذا نستنتج أن أقنوم الابن المعادل لأقنوم الآب ولأقنوم الروح القدس لا يعادله كائن إذ ليس من معادل له حتى بين أبناء الله الذين هم أسمى خلائقه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الرد علي السبتيينون و شهود يهوه_2
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ربنا موجود :: قسم اللاهوت :: اللاهوت المقارن-
انتقل الى: