ربنا موجود


 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الرد علي السبتيينوشهود يهوه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عماد
عضو مالوش حل (ذهبى)
عضو مالوش حل (ذهبى)
avatar

عدد الرسائل : 323
تاريخ التسجيل : 17/03/2008

مُساهمةموضوع: الرد علي السبتيينوشهود يهوه   الأربعاء أبريل 23, 2008 12:14 pm

هل يسوع المسيح هو ميخائيل رئيس الملائكة؟ أو ملاك من الملائكة؟!!!



مقدمة واجبة:

+ شهود يهوه هم جماعة لا يمكن أن نضمها ضمن أي طائفة أو مذهب مسيحي رغم ادعائهم بأنهم يؤمنون بالكتاب المقدس بينما نجد أن تعاليمهم تختلف عن ما جاء به جملة وتفصيلاً. يضمون بين تعاليمهم عشرات من البدع والهرطقات التي جمعوها معاً ليقدموا لنا تعليماً جديداً.

+ قام بتأسيسها تشارلز رسل Charles Russel (1852-1916م) وقد أقامت زوجته شكوى ضده في المحكمة لسوء خلقه. ثم جاء من بعده جوزيف رذرفورد Joseph Rutherford (1869 – 1942م).

+ ينكرون أعظم وأقدس تعاليم المسيحية ألا وهي التثليث ولاهوت المسيح والقيامة وخلود النفس وعذاب الأشرار الأبدي كما أنهم ينكرون لاهوت وأقنومية الروح القدس وغيرها الكثير.

+ لهم موقف معادي من جميع الدول والحكومات فجماعة شهود يهوه لا تعترف بأي حكومة ولا شعار فقد قالوا في كتاب (Let God be true P. 295) « يعلن شهود يهوه اليوم أحكام الله العادلة والقاضية بتدمير جميع حكومات هذا العالم الشرير».

+ ليس لهم كنيسة ، ولكنهم يزورون الناس في منازلهم ويأتونهم في ثياب الحملان بادعاء أنهم مسيحيين يؤمنون بالكتاب المقدس ثم يبدأون في مناقضة تعاليمه وتفسير آياته بطريقة عجيبة لكي تتناسب مع أفكارهم المضللة ونبواتهم الكاذبة. ويسمون أنفسهم ب : (تلاميذ التوراة ، تلاميذ الفجر الآتي ، أصدقاء الإنسان ، بيت الكتاب المقدس بباريس ، إذاعة الحقائق الكتابية، مطبوعات برج المراقبة الصهيوني، جمعية برج المراقبة للتوراة والكراريس) ولذا ينبغي أن نخذر كل الحذر في حالة تلقي أي مطبوعات تحمل هذه العناوين.

+ موقعهم على الانترنت موقع مضلل يحتوى على العديد من كلمات المحبة والسلام فيقولون:" شهود يهوه مهتمون بكم وبخيركم. وهم يريدون أن يكونوا أصدقاءكم وأن يخبروكم أكثر عن أنفسهم،‏ معتقداتهم،‏ هيئتهم،‏ وكيف يشعرون تجاه الناس والعالم الذي نحيا فيه جميعا. لذلك هيَّأوا لكم هذه الكراسة". ثم يعرضنون تعاليمهم المضللة وسط مجموعة من عبارات المحبة الزائفة والمجاملة والصور الملونة الجميلة. ولا عجب فالشيطان يغير هيئته في شكل ملاك منير من أجل خداع البسطاء ولو أمكن المختارين أبضاً.

+ يدعون في موقعهم على الانترنيت أن عددهم 6 مليون شخص. وهم يستخدمون في نشر ضلالاتهم ملايين من الدولارات، ويحاولون استمالة من هم في احتياج عن طريق الأموال والهدايا والخدمات وكتبهم وكراريسهم الرخيصة جداً والمجانية في كثير من الأحوال.

+ يدعون النبوة: فقد صدر في مجلة برج المراقبة في 1 إبريل 1972، صفحة 197، التقرير التالي:" هل عند يهوه نبي لمعونتهم أي لمعونة شهود يهوه ولتحذيرهم من الأخطار وليعلن لهم الأمور الآتية ؟ ...



إن هذه الأسئلة يمكن الإجابة عنها بصورة أكيدة . من هو هذا النبي ؟ إن هذا النبي لم يكن رجـلا واحدا ، ولكنه هيئة مـن الرجال والنساء. إنه مؤلف من جماعة صغيرة من أتباع يسوع المسيح، والمعروفين في ذلك الوقت بـ : تلاميذ الكتاب ويعرفون اليوم كشهود يهوه الممسوحين بالطبع إنه من السهل القول أن هذه الجماعة تعمل كـنبي"اهـ.

ونتيجة لذلك فقد وضعوا العديد من النبوات لعل أشهرها هو نبوتهم عن مجيء السيد المسيح إلى العالم سنة 1914م ولكن لم تتحقق أي من هذه النبوات في موعدها ولذا فقد حاولوا توفيقها بطرق عجيبة.



واجبنا تجاههم:

1. أن نتخذ موقفاً حازماً منهم وأن لا نستقبلهم في بيوتنا، وأن نغلق أبوابنا أمامهم كما يقول يوحنا الرسول في رسالته الثانية:" كل من تعدى ولم يثبت في تعليم المسيح فليس له الله.ومن يثبت في تعليم المسيح فهذا له الآب والابن جميعا. إن كان احد يأتيكم ولا يجيء بهذا التعليم فلا تقبلوه في البيت ولا تقولوا له سلام. لأن من يسلم عليه يشترك في أعماله الشريرة" ( 2 يو 1 : 9 – 11).

2. أن نعرفهم أن لنا عقائدنا القائمة على الحق الكتابي والتي لا يمكن أن نتركها أمام تعاليم مضللة لا أساس لها من الصحة.

3. أن نلم بتعاليمهم الكاذبة ونعرف الردود عليها من خلال آيات الكتاب المقدس، فهم يدعون الإيمان به. استخدم كتابك المقدس الخاص بك في إخراج الآيات التي ترد على بدعهم وهرطقاتهم، ولا تسمح لهم باستخدام كتبهم أو كراريسهم,

4. أرفض أي إغراءات سواء أكانت أموال أو هدايا أو رحلات أو كتب مجانية أو عرض على أطباء أو مساعدات من أي نوع كان لأنه ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه (مت 16 : 26).



والآن نجيب على واحدة من هرطقاتهم الغريبة (ويشترك معهم فيها السبتيون أيضاً) فهم يدعون أن السيد المسيح ليس هو الله ولكنه رئيس الملائكة ميخائيل. وإذا سألتهم من أين جاءوا بهذا التعليم؟ سيجيبون بكلام لا أساس له من الكتاب المقدس وسيحاولون قول آيات كتابية لا تثبت هذا الأمر.



ولكن ما هو الرد الكتابي على هذا التعليم الخاطئ؟



إن المسيح ابن الله لم يكن ملاكا أو رئيس ملائكة أرسل من قبل الله بل هو الله ذاته بأوصافه وأسمائه وأفعاله. فلا يمكن أن يكون هو ميخائيل رئيس الملائكة ولا ملاكا آخر، والأدلة على ذلك:



أولا: ميخائيل لم يستطع أن ينتهر إبليس بل قال له لينتهرك الرب أما يسوع المسيح فله السلطان الكامل على إبليس وجنوده:

يقول معلمنا يهوذا عن الملاك ميخائيل: «وأما ميخائيل رئيس الملائكة فلما خاصم إبليس محاجا عن جسد موسى لم يجسر أن يورد حكم افتراء بل قال لينتهرك الرب»(يهوذا 9)



أما السيد المسيح - له كل المجد - فله السلطان الكامل على الشيطان:

1. فهزمه في معركة الجلجثة على خشبة الصليب كما يقول له كل المجد:"الآن يطرح رئيس هذا العالم خارجا. وأنا إن ارتفعت عن الأرض اجذب إليَّ الجميع (يو 12 : 31).

2. كان له سلطان كامل في إخراج الشياطين والأرواح النجسة وتقييدها:" فشفى كثيرين كانوا مرضى بأمراض مختلفة واخرج شياطين كثيرة ولم يدع الشياطين يتكلمون " (مر 1 : 34).

3. لم يستخدم السيد المسيح هذا السلطان فقط بل منحه للتلاميذ أيضاً :" فخرجوا وصاروا يكرزون أن يتوبوا.واخرجوا شياطين كثيرة ودهنوا بزيت مرضى كثيرين فشفوهم" ( مرقس 6 : 12 ، 13).

4. السيد المسيح سيسحق الشيطان سريعاً تحت أرجل المؤمنين كما يقول الرسول بولس:" واله السلام سيسحق الشيطان تحت أرجلكم سريعا" (رومية 16 : 20).

5. السيد المسيح سيطرح الشيطان إلى أبد الآبدين في بحيرة النار باعتباره الديان الذي أعطيت له كل الدينونة: "لأن الآب لا يدين أحدا بل قد أعطى كل الدينونة للابن" (يوحنا22:5). "وإبليس الذي كان يضلّهم طرح في بحيرة النار والكبريت حيث الوحش والنبي الكذاب وسيعذبون نهارا وليلا إلى ابد الآبدين" (رؤ 20 : 10).



ثانياً: يصف سفر دانيال رئيس الملائكة ميخائيل بصفات تختلف تماماً عما يصف به ابن الله الوحيد ربنا يسوع المسيح.

+ قال عن رئيس الملائكة ميخائيل :" وهوذا ميخائيل واحد من الرؤساء الأولين جاء لإعانتي " (دانيال 13:10).

+ وأما عن ابن الله فقد قيل أنه هو المسيح الرئيس « اعلم وافهم انه من خروج الأمر لتجديد أورشليم وبنائها إلى المسيح الرئيس سبعة أسابيع واثنان وستون أسبوعا » (دانيال 25:9).

وهذا التمايز واضح جدا ولا يوجد به أي مجال للخلط والذي يستحيل معه أن يكون السيد المسيح هو رئيس الملائكة ميخائيل.



ثالثاً: في كل المرات التي ذ كر فيها رئيس الملائكة ميخائيل لم يذكر عنه إطلاقا اسم من أسماء الله ولم يوصف بوصف من أوصاف الله، ولم ينسب له عمل من أعمال الله لكن أقنوم الابن له ذات أسماء الله وصفاته وأعماله.



رابعاً: بينما كان الابن الوحيد على عرشه الإلهي جالساً في مكان العظمة كان الملاك ميخائيل واقفاً أمام الخروف والله محارباً إبليس وملائكته.

فيقول سفر الرؤيا عن أقنوم الابن (رؤيا 5:12) إنه اختطف إلى الله وإلى عرشه مع ملاحظة ما قيل في (رؤيا 3:22) عن العرش إنه «عرش الله والخروف» قيل عن الملاك ميخائيل بعد الاختطاف «وحدثت حرب في السماء، ميخائيل وملائكته حاربوا التنين» (رؤيا 7:12).

فبينما كان الابن الوحيد على عرشه الإلهي جالسا كان الملاك ميخائيل واقفا أمام الخروف والله محاربا إبليس وملائكته. إذا لا يمكن على الإطلاق أن يكون ميخائيل الجندي المحارب هو «ابن الله» الجالس في ذات الوقت مع الله أبيه في عرشه الإلهي.







خامساً : كل الملائكة بما فيهم رؤساؤهم مخلوقون أما الرب يسوع المسيح فهو خالق كل شئ:



1. كل الملائكة بما فيهم رؤساؤهم وميخائيل معهم كلهم مخلوقون ويقال عن مجموعهم «بنو الله» (أيوب 6:1، 1:2، 7:38) ولا يقال عن أحدهم بمفرده «ابن الله، أو الابن الوحيد، أو العجيب، أو الحبيب مما يدل على أنه لا يوجد منهم من يتميز عن الآخر في بنوته.



2. وفي حالة الإشارة إلى واحد منهم يشار إليه كعبد كما قال الملاك ليوحنا الرائي «أنا عبد معك» (رؤيا 10:19) ثم يكشف الوحي لنا أيضا أنهم أرواح بلا أجساد. ففي (عبرانيين 7:1) يرد هذا القول «وعن الملائكة يقول الصانع ملائكته رياحا وخدامه لهيب نار» وفي عدد 14 من نفس الإصحاح يقول «أليس جميعهم أرواحا خادمة مرسلة للخدمة لأجل العتيدين أن يرثوا الخلاص».



3. أما عن الابن الوحيد فهو أعظم من الملائكة كما جاء عنه في (عبرانيين 2:1) «ابنه الذي جعله وارثا لكل شيء بعدما صنع بنفسه تطهيرا لخطايانا جلس في يمين العظمة في الأعالي صائرا أعظم من الملائكة بمقدار ما ورث اسما أفضل منهم».



4. الابن ليس مخلوقا لكنه الخالق «كل شيء به كان وبغيره لم يكن شيء مما كان» (يوحنا3:1) وهو ليس له بداية لكنه أزلي (ميخا 2:5) «مخارجه منذ القديم منذ أيام الأزل».



سادساً: ربنا يسوع المسيح الكلمة الأزلى تنازل آخذا صورة عبد، وعلى هذا الأساس لم يكن عبداً أصلاً بينما الملائكة هم عبيد لله الحي.

+ في (فيلبى 6:2،7) قيل عن المسيح ابن الله هذا القول الخالد «الذي إذ كان في صورة الله لم يحسب خلسة أن يكون معادلا لله لكنه أخلى نفسه آخذا صورة عبد».



+ من المعروف من الكلام السابق أن الملاك أصلا عبد ويقول عن نفسه أنا عبد (رؤيا 10:19) فكيف يقال عن الملاك وهو عبد «آخذا صورة عبد» فهذا دليل على أن الذي قيل عنه آخذا صورة عبد، لم يكن على الإطلاق عبدا . فكيف يقال بعد ذلك عن الابن إنه ملاك؟ نعم إنه ابن الله. الله المتجسد الذي بالتجسد أخذ صورة عبد لله وهو سيد الكون كله.



+ ثم يجب أن نلاحظ أيضا القول «وضع نفسه وأطاع» (فيليبي 8:2) الذي يدل على أنه لم يكن في مركز من يطيع بل من يطاع. أي لم يكن هو عبدا لله يطيع الله بل هو ذات الله، الذي يطيعه العبيد، ولكن حتى يكون هو نفسه مطيعا كان لابد له أن يضع نفسه في مركز العبيد مع أنه السيد العظيم. كقول الرسول بولس عنه «مع كونه ابنا تعلم الطاعة مما تألم به» (عبرانيين 8:5).







سابعاً: العالم العتيد يخضع للابن لا للملائكة ، وعليه لا يمكن أن نقول أن الابن هو ملاك أو رئيس ملائكة:

+ في (عبرانيين 5:2 - 9) إن الآب لم يخضع العالم العتيد الذي نتكلم عنه لملائكة وإنما أخضعه للابن وهذا ما يميزه كل التمييز عن الملائكة لأنه صاحب السيادة من الأزل إلى الأبد تبارك اسمه إلى أبد الآبدين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الرد علي السبتيينوشهود يهوه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ربنا موجود :: قسم اللاهوت :: اللاهوت المقارن-
انتقل الى: