ربنا موجود


 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 شهود يهوه_2

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عماد
عضو مالوش حل (ذهبى)
عضو مالوش حل (ذهبى)
avatar

عدد الرسائل : 323
تاريخ التسجيل : 17/03/2008

مُساهمةموضوع: شهود يهوه_2   الثلاثاء أبريل 22, 2008 11:48 am

ملاحظات وإرشادات للمؤمنين بشأن التعاطي مع شهود يهوه

لقد أخذت نشرة "رعيتي" على عاتقها تزويدك بالتعليم القويم في مواجهة ضلالات شهود يهوه, وهي مستمرة في ذلك, بإذن الله. لكن المعرفة الصحيحة وحدها لا تكفي, فالحاجة هي ايضا الى تدبير عملي يمنع تغلغل شهود يهوه فيما بيننا, لاسيما المحتاجين والمضنوكين ومن لا معرفة لهم بما يجري ولا يترددون الى الكنيسة. لهذه الغاية نزودك بالتوجيهات العملية التالية:


* لا تستقبل شهود يهوه في بيتك اذا ما قرعوا بابك. لا تتحدث إليهم ولا تصغ الى كلامهم لا في الأوتوبيس ولا في مكان عملك ولا في مدرستك ولا في الأمكنة العامة.
* لا تَدَعهم يفتحون الكتاب المقدّس ليقرؤوا عليك بعضا من آياته لأن استعمالهم للكتاب كلّه ضلال.
* لا تأخذ منهم كتبا, لا مجانا ولا بثمن. وإذا كان لديك بعض منشوراتهم فتخلّص منه او سلّمه لراعي كنيستك او لأحد الشباب النشيطين فيها.
* لا تؤخذ بمنظر الشهود, إذا ما أتوك, أو بلباقتهم أو بما يدّعونه من غيرة على خلاصك. انهم متدرّبون, كأبيهم الشيطان, على نصب الفخاخ. لا تنس " أن الشيطان نفسه يغيّر شكله الى شبه ملاك نور. فليس عظيماً إنْ كان خدامه أيضا يغيّرون شكلهم كخدّام للبرّ." ( 2 كورنثوس 11: 4 ).
* لا تستحِ منهم ولا تستقبلْهم بحجّة اللياقة واستقبال الضيف. ولا لياقةَ مع أبناء الشيطان الفاسدين المُفسدين. الشيطان يُزْجَر ويُطْرَد.
* انتبه! هَمُّ الشهود أن يبيعوكم أفكارهم. انهم كالكتبة المرائين الذين قال عنهم الرب يسوع: " يطوفون البحر والبرّ ليكسبوا دخيلا واحدا, ومتى حصل يصنعونه ابنا لجهنم أكثر منهم مضاعفا " ( متى 23: 15).
* لا تدخلْ معهم في حوار بشأن وضعك الشخصي أو الوضع القائم بصورة عامة. انتبه ! انهم يستغلّون نقاط الضعف عندك ليوهموك بأن قضيتك هي قضيتهم. وإذا ما شعروا بأن لك مآخذ على بعض الكهنة أو المطارنة شهّروا بكنيستك وسعوا الى تعميتك عن مواطن الأصالة فيها لتشترك معهم في نقدها وسبّها ليمرمروا نفسك حيالها ويقطعوك عنها.
* لا تؤخذ بمعرفتهم بآيات من الكتاب المقدس. انهم لا يعرفون الا ما حَفّظوهم إياه. تذكّر أنهم خضعوا لعملية غسل دماغ, وما يعرفونه زُرع في أدمغتهم كما يُزرع المعلومات في الدماغ الإلكتروني. انهم رجال آليون, بائعو كلام, جرائد ومجلاتٌ ناطقة. يتعللون "بمباحثات ومماحكات الكلام التي منها يحصل الحسد والخصام والافتراء والظنون الردّية ومنازعات أناس فاسدي الذهن وعادمي الحق..... أما أنت يا انسان الله فاهرب من هذا واتبع البرّ والتقوى والإيمان والمحبة والصبر والوداعةْ" ( 2 كورنثوس 6).
* انتبه واعلم أنهم اذا عرفوا أنك فقير أعطوك مالاً, ودولاراتهم وافرة, لا سيما هذه الأيام. ولكنهم لا يعطونك نالاً لأنهم يحبّونك – فانهم لا يعلمون شيئا لوجه الله – بل لأنهم يريدون أن يستغلوا وضعك ليستميلونك إليهم, تماما كما فعل اليهود بيهوذا الإسخريوطي: أغروه بالمال حتى يسلّم لهم المحبوب الرب يسوع المسيح. هكذا يسعون الى إغرائك لتسلّم نفسك لمقاصدهم . تذكّر قول المرنم في المزمور: " أما زيت الخاطئ لا يدهن به رأسي". يُطعمونك أحيانا لتستحي وتُجاريهم في مقاصدهم.
* لا تقل أنا أعرف بعضّهم وهم حسنو النيّة. ليس الموضوع حُسنَ النيّة أو سوء النيّة. حامل الطاعون أيضا حسن النيّة. الموضوع هو أنهم يحملون أفكارا جرثومية ينقلونها إليك اذا لم تَحْمِ نفسك منهم.
* لا تكن فضوليا ولا تقل دعني أجرّب. الفضولية أخرجت آدم وحواء من الفردوس. والفضولية في الفساد تأسرنا للفساد.
* لا تظن أن غيرتك وحدها كافية لمواجهتهم. كن عارفا ما استطعت. خذ العلم الصحيح من ينابيعه, ودع الخبراء في فك الألغام يعملون عملهم.
* لا تكن لك علاقات اجتماعية مع أحد منهم, حتى ولو كانوا من أقربائك أو جيرانك أو زملائك في العمل. المصاب بالمرض مُعْدٍ يُفْرَزُ ويُحْجَزُ عليه.
* ولكن كن غيوراً على أخيك أو جارك اذا ما لاحظت أن الشهود يتردّدون عليه. افتح عينيك جيدا ! كل مؤمن هو حافظ لأخيه. الله يطالبنا به. لا نقولن:" يصطفل !". وإذا كان جارك من غير كنيستك وكانوا يتردّدون عليه فلا تتأخر عن الاتصال براعيه.



شهود يهوه والكتاب المقدس


يقول شهود يهوه ان مصدر تعليمهم ومعلوماتهم هو الكتاب المقدّس. هل هذا صحيح؟ كلا! كيف نعرف؟ هذان مثلان:

* في كتابهم " قيثارة الله "( ص 203 ) قالوا: "اما الجسد الذي بذله يسوع على الصليب ودفن في القبر فقد أخرجه الملاك من القبر بقوة الله الخارقة وأخفاه". من أين جاؤوا بهذا الكلام ؟ أمن الكتاب المقدس ؟ كلا، أبداَ!
* وفي كتابهم "هذه هي الحياة الأبدية " ( ص 289 ) قالوا: "ان يسوع المسيح هو الملاك العظيم الموفد من قبل الله....انه رئيس الملائكة المدعو ميخائيل ". أين نجد في كل الكتاب المقدّس ان يسوع المسيح هو رئيس الملائكة ميخائيل ؟ ولا في مكان!



ماذا نستنتج إذا؟


نستنتج بكل بساطة أن شهود يهوه كذّابون.

ويدّعي شهود يهوه - كما في مجلة برج المراقبة (ص 187 ) من عدد كانون الأول 1955 – " ان الدين الواحد الباقي بعد الغربلة هو الدين الصحيح الذي يعتنقه شهود يهوه وحدهم." وفي نظرهم ان الدين الصحيح هو الذي ينسجم تماما مع الكتاب المقدس " الحق الذي يقود الى الحياة الأبدية "(15). اذا,ً يدّعي شهود يهوه أن تعليمهم منسجم تماما مع الكتاب المقدّس " الحق الذي يقود الى الحياة الأبدية"( ص 15). لنرَ اذا اذا كان هذا الكلام صحيحا أم لا !

عام 1920 نشر القاضي روذرفورد (الرئيس الثاني للجماعة) كتابا عنوانه " ملايين من الذين هم أحياء اليوم لن يموتوا أبدا". في هذا الكتاب قال: " اننا نتوقع بتأكيد ان تكون سنة 1925 وقت رجوع إبراهيم وإسحاق ويعقوب وقدماء الأنبياء المؤمنين الى حالة الكمال الإنساني"(ص96). وأضاف في الصفحتين 103 و104 انه "بناء على المواعيد الظاهرة في الكلمة الإلهية يجب ان نصل الى نتيجة أكيدة لا ترد وهي ان ملايين من الذين هم أحياء اليوم لن يموتوا أبدا". ثم ختم في الصفحة 106 بالقول:" عندما يبتدئ التجديد, كل الموتى يبعثون من قبورهم ويعادون الى الحياة بالترتيب".

هذا الكلام كان له في ذلك الزمان أثر كبير في نفوس شهود يهوه. لماذا؟ لأن روذوفورد كان يعتبر نفسه وكان أتباعه يعتبرونه نبيّا ملهما من الله.
فماذا تحقَّق من تنبؤاته جاء العام 1925. فأين هي المواعيد الظاهرة التي رأوها في الكلمة الإلهية؟ أين هم إبراهيم وإسحاق ويعقوب وقدماء الأنبياء المؤمنون؟ وأين هم الملايين الذين لن يموتوا أبدا؟ وأين هم الأموات, كل الأموات الذين سيبعثون من قبورهم؟
أين وأين؟! كل ذلك لا أثر له الا في مخيلة شهود يهوه !
على الأقل يتوقع المرء أن يكون روذرفورد قد بقي حيا... الى الأبد. لكنه مات في 8 كانون الثاني 1942.
ماذا نستنتج اذا؟


نستنتج أن شهود يهوه معلمون مدّعون ومفسرون مزيّفون.

ويلوي شهود يهوه آيات الكتاب المقدّس في الاتجاه الذي يرغبون. يركّبون الأبيض على الأسود ليصلوا بك أحيانا الى استنتاجات ولا أغرب. ثم يقولون لك: هذا ما يقوله الكتاب المقدّس !

خذ هذه العيّنة مثلا لترى:

موضوع الدم – والكلام مستعار من كتابهم " الحق الذي يقود الى الحياة الأبدية" (ص164 –170).

يقولون ان الله حرّم أكل دم الحيوان لأن الحياة هي في الدم. هذا استنادا الى الإصحاح 17 من سفر اللاويين. ثم يقولون ان دم الإنسان هو ايضا محرّم أكله لأنه ليس أقل قداسة من دم الحيوان. بعد ذلك يقولون ان نقل الدم الى انسان مريض هو طريقة من طرق الأكل بدليل ان الإنسان الذي لا يستطيع تناول الطعام عن طريق الفم يُعطاه مصلا عن طريق العِرق. لذلك يستنتجون أن شريعة الله تمنع نقل الدم من انسان الى انسان.
اذا سلّمنا بما يدّعون كان علينا ان نقول ان الأب الذي يرى ابنه – فلذة كبده – يصارع الموت, وهو بحاجة الى دم أبوه قادر ان يعطيه إياه, هذا الأب يجب ان يترك ابنه يموت لكي لا يخالف شريعة الله. هذا كلام مجانين ! كيف يترك الأب ابنه يموت اذا كان قادرا على إنقاذه؟ ألا يوجب عليه حبه لابنه أن يبذل, ولو دمه, لإنقاذ حياته؟! أليس إعطاء الأب ابنه بعضا من دمه فعل محبة؟ أليست المحبة غاية الشريعة ( 1 تيموثاوس 1: 5)؟ فكيف يمكن ان تكون المحبة مخالفة للشريعة؟! كيف يمكن ان يكون عمل الأب مخالفا للشريعة؟! بل إن لم يُعطِ الأب ابنه من دمه في هذا الوقت الحرج يكون مخالفا للشريعة !

ماذا نستنتج اذا؟



نستنتج ان شهود يهوه فاسدو الأذهان يلعبون على الكلام ويحوّرون الكتاب المقدس. وقد صدق فيهم قول الرسول بولس الى تلميذه تيموثاوس ( 2 تيموثاوس 3) " انه في الأيام الأخيرة سيأتي أزمنة صعبة لأن الناس يكونون خائنين لهم صورة التقوى ولكنهم منكرون قوتها يدخلون البيوت ويقاومون الحق. أناس فاسدة أذهانهم ومن جهة الإيمان مرفوضون, وهم أشرار مزوّرون يتقدّمون الى اردأ مُضلِينِّ ومُضَلِّين. وأمّا أنت فاثبت على ما تعلّمت وأيقنت عارفا ممن تعلّمتْ" .



ماذا يعلم شهود يهوه عن الرب يسوع المسيح؟



لا ينكر شهود يهوه كلاميا ان الرب يسوع المسيح إله, لكنه ليس إلها حقيقيا بل هو إله بالمعنى المجازي للكلمة على غرار الملائكة والبشر، وحتى الأوثان, الذين يمكن ايضا ان يُدعَوا آلهة. وهم يقولون ان معنى عبارة ابن الله الوحيد هو " انه الشخص الوحيد المخلوق مباشرة { !} من يهوه الله " (الحق الذي يقود الى الحياة الأبدية ص 47).


وتفسيرا لطبيعة علاقة يسوع بالله استعار شهود يهوه مفردات خاصة من قاموس أهل العالم في الوظائف والاستخدام والتصنيع فاعتبروا الرب يسوع "عميل الله الرئيسي" استخدمه الله في " خلق الأشياء الأخرى" (الروح القدس ص 47) وفي إنتاج خليقة بشرية لئلا يتركه عاطلا عن العمل (أمور لا يمكن ان الله يكذب فيها ص 121) كما خدم رئيس للملائكة وعُرف بميخائيل (هذه هي الحياة الأبدية ص 289).
ويستدل من تعاليم شهود يهوه أنهم لا يقولون بالتجسّد بمعناه المألوف المعروف, أي أن الذي كان في السماء هو إياه الذي ولد من العذراء مريم, بل يقولون أن يهوه نقل " قوة وحياة ونموذج – (أي موديل) – شخصية ابنه السماوي البكر الى رحم مريم" (نشرة في القرن العشرين ص 29). وإذ فعل الله ذلك, كفّ الابن كليا عن أن يكون شخصا روحانيا (الكتاب السنوي 1963 ص 11), اختفى من السماء وتحوّل, بالمقابل, الى انسان من لحم ودم لا أكثر ولا أقل (الخليقة ص 207). ثم لما كانت معموديته في الأردن وُلد مرة ثانية – بعد ان كان كشخص, عمليا, قد امّحى – وصار " ابنا روحيا لله كما كان قبل نزوله من السماء الى الأرض" (ليكن الله صادقا ص 49). اذ ذاك فقط أدرك " ماهية علاقته بيهوه وفهم العمل الذي وجب عليه القيام به" (الخليقة ص 249).


وإذ كان يسوع على الأرض كان أمينا ليهوه, مُخْلِصاً – على حد تعبير شهود يهوه – " في القيام بتعهده وواجباته" (المصالحة ص 18) – كمثل متعهد او موظف في شركة ! – ويعتبرونه أحيانا نبيا كموسى (أمور ص 217) ويعرفون عنه في بعض كتبهم ب" النبي يسوع " (أمور ص 121) . وكما يُرَفّع الموظفون الأمناء المخلصون المجّدون, كان – بكلمات الشهود – " ترفيع يسوع أعلى كثيرا من مخلوقات الله الآخرين ولا يوجد أعلى منه سوى يهوه" – وكأن يهوه الله, أستغفر الله, أقرب الى مدير شركة ! –

أما عن موت يسوع فيقول شهود يهوه إنه مات " على الصليب كإنسان ويجب أن يبقى ميتا كإنسان الى الأبد" لأنه بذل حقّه في الحياة كإنسان لحياة العالم (الخليقة ص 251). وعن قيامته يقولون انها كانت روحية. "أما الجسد الذي بذله على الصليب ودفن في القبر فقد أخرجه الملاك من القبر بقوة الله الخارقة وأخفاه" (قيثارة الله ص 203). ويبدو ان الجسد انحل بعد ذلك الى عناصره. ولكن لماذا فعل الملاك ذلك؟ يقولون, لأنه " لو بقي في القبر لتعذّر على التلاميذ..... أن يعتقدوا بقيامة يسوع من الأموات" (قيثارة الله ص 203).إذن, لجأ يهوه الله, في نظر شهود يهوه, الى السرقة والخداع والإيهام ليوحي للتلاميذ بأن يسوع قام من بين الأموات. هذا تجديف!

واستمرت عملية الخداع هذه, كما يزعم شهود يهوه, الى ظهورات يسوع, وبأجساد مختلفة بعد قيامته والى صعوده, فيقولون في كتاب " الحق يحرركم" ص 300: "إن الجسد الذي رآه التلاميذ صاعدا نحو السماء لم يكن الجسد الذي سمّر على الخشبة بل جسدا كوّنه من عناصر المادة لذلك الحين فقط, حتى يظهر لهم. ولما أخفته السحابة عن أعينهم حلّ الجسد الى عناصره كما فعل بالأجساد التي اتخذها في غضون الأربعين يوما السابقة".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
شهود يهوه_2
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ربنا موجود :: قسم اللاهوت :: اللاهوت المقارن-
انتقل الى: