ربنا موجود


 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حلقة المقارنة الثالثة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Shakespeare
عضو ماسى ( مفيش بعده )
عضو ماسى ( مفيش بعده )
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1265
العمر : 30
العمل/الترفيه : English Young Man
تاريخ التسجيل : 06/03/2008

مُساهمةموضوع: حلقة المقارنة الثالثة   الأحد أبريل 20, 2008 4:30 pm

[size=18]انبثاق الروح القدس في فكر الكنيسة قبل مجمع القسطنطينية الأول
ملاحظة: هذا الموضوع فقط لبحث "المنبثق من الآب" وليس هدف هذا الموضوع هو التكلم عن الوهية الروح القدس (سأتكلم عن هذا الموضوع في نفس سلسة حلقات المقارنة).

رد الكنيسة الأرثوذكسية:
كان رد الكنيسة الأرثوذكسية واضح وصريح وقام مجمع القسطنطينية عام 876. برئاسة بطريركها فوتيوس حامي الإيمان. ورفض كلمة "والابن" التي عند اللاتين على أنها بدعة.

الانبثاق في فكر الكنيسة:
ليس هناك أي قانون إيمان أو نص ليتورچي يتضمن مفهومًا فيلوكيًا (خاصًا بانبثاق الروح القدس من الابن). فالرسالة الرسولية Epistola Apsotoiorum وقانون الإيمان الاسكندري القديم المدعو التدبير الكنسي المصري وقانون الإيمان المرقوني وقوانين الإيمان الاسكندرانية والأنطاكية في القرن الرابع وقوانين إيمان كبادوكيا…الخ، كل هذه تقرن الروح القدس بالكنيسة. وإلى أواخر القرن الخامس لم يوجد قانون إيمان في بلاد الغال أو نص ليتورچي يؤيد عقيدة الفيلوك، بما في ذلك نص القديس فوستوس أسقف Riez في عمله "عن الروح القدس". بمعنى آخر لا تنتمي عقيدة الفيلوك للتقليد الجامعي للكنيسة الأولى. فقد تبنى فكرة الإنبثاق المزدوج لأول مرة مجمع توليدو سنة ٤٤٧م الذي يبدو أنه حذا حذو أغسطينوس [1]

"المنبثق من الآب بواسطة الابن"
قال بعض الآباء ان الروح القدس منبثق من الآب بواسطة الابن. ويفسر الكاثوليك ان هذه العبارة تعني ان الروح منبثق من الآب والابن. ولكن النص واضح فلو احب الآباء ان يقولوا ان الروح منبثق من الآب والابن لكانوا قالوها. لكنهم قالوا بواسطة الابن ويفسر القديس مكسيموس المعترف هذه العبارة على نحو صحيح لا بمعنى أن الابن هو مصدر الروح، لأن الآب وحده هو مصدر الابن والروح القدس، بل بمعنى أن [الروح ينبثق بالابن معبرًا عن وحدة الطبيعة[2]]. هذا ولم يقرر هؤلاء الآباء صراحة في أي من كتاباتهم بأن الروح ينبثق من الابن، بل على العكس يقررون في بعض كتاباتهم أن الروح القدس ينبثق من الآب[3].

الموقف الأرثوذكسي من قضية انبثاق الروح القدس من الآب والابن [8]:
ختاماً لهذا البحث لا بد من إظهار رأي الكنيسة الأرثوذكسية فيما يتعلق بالنقاط الخاصة التي وردت عن تعليم الكنيسة الكاثوليكية في سر الثالوث الأقدس، مكتفين بالإجابة على النقطيتين الأخيرتين (2/3) فبالنسبة للنقطة الثانية، أي قضية صدور الروح بالانبثاق من الآب والابن، فمن المعروف أنها كانت موضوع الخلاف الرئيسي بين الكنيستين الغربية والشرقية. لدرجة أنها أصبحت أهم العوامل التي باعدت بينهما وأدّت إلى انشقاقهما النهائي سنة 1054. ومن المؤكد تاريخياً أن الكنيسة الأرثوذكسية لم تعلّم منذ القرن التاسع فقط أن الروح القدس ينبثق من الآب وحده، بل هذا كان تعليمها منذ البدء. والذي تسلمته منذ القرن الأول من الرب يسوع نفسه، الذي علّم "ومتى جاء المعزي الذي سأرسله أنا إليكم من الآب روح الحق الذي من عند الآب ينبثق فهو يشهد لي" ([9]. وبديهي أن السيّد لا يتلكم هنا بطريقة عامة تحتمل التأويل. بل هو يحدد بوضوح وبالتخصيص أن الإرسال في الزمن هو من الآب والابن، أو من الآب بواسطة الابن[10]. في حين أن الانبثاق هو من الآب وحده. ولو كان الروح القدس ينبثق فعلاً من الآب والابن لكان الربّ يسوع قد ذكر كما فعل بالنسبة للإرسال ولكان من الطبيعي أن يقول: "ومتى جاء المعزي الذي سأرسله أنا إليكم من الآب روح الحق الذي من عندنا ينبثق أو من عند الآب وعندي ينبثق". ولو كانت الكنيسة الشرقية هي التي علّمت منذ القرن التاسع أن الروح القدس ينبثق من الآب وحده كما تدّعي الكتب الكاثوليكية لكانت هي التي حذفت من دستور إيمان الكنيسة الجامعة كلمة "والابن"، وليست الكنيسة الغربية هي التي أضافتها على هذا الدستور سنة 1014 بعد أخذ ورد طويلين وبضغط من الملوك الإفرنج والتوتونيين (الجرمانيين(
ولا يخفى تاريخياً على أحد الآن معارضة البابوات الطويلة لهذه الإضافة منذ القرن السادس، وحكاية البابا لاون الثالث الذي أمر بنقش دستور الإيمان الأصلي بدون إضافة "والابن" على لوحين من الفضة وتعليقهما على باب كنيسة القديس بطرس "من أجل الحفاظ على الإيمان الأرثوذكسي" صار معترفاً بها حتى من الكاثوليك أنفسهم.
2. وفيما يتعلّق بدعم الكنيسة الكاثوليكية لإيمانها "بالفليوكية" أو بإضافة "والابن" بآيات من الكتاب المقدس نجيب على الفقرات التي وردت بما يلي:
A. لقد سمّي الروح القدس مرّة واحدة في الكتاب روح الابن: "ثم بما أنكم أبناء أرسل الله روح ابنه إلى قلوبكم صارخاً أيها الآب" [11]. وذلك انسجاماً مع فكرة البنوة لله بالمسيح والتي تسيطر على المقطع الذي أُخذت منه هذه الآية بأكمله.
يستنتج الكاثوليك بأنه كما سمّي الروح القدس بروح الآب [12]لأنه ينبثق من الآب، كذلك سمّي هنا بروح الابن لأنه ينبثق من الابن، والواقع أن الروح القدس سمّي بروح الآب، ليس فقط لأنه ينبثق من الآب بل ولأنه واحد في الجوهر معه. ولهذا ليس من الضروري أن يُدعى الروح القدس "روح الابن" لأنه ينبثق منه كأقنوم بل لأنه واحد في الجوهر معه، وباقٍ في شركة كلّية ودائمة معه، ولأنه بالضبط يأخذ مما له ويخبركم [13]أي هنا يأخذ من واقع بنوته الحقيقية للآب ليجعل المفتدين متبنين له، وصارخين معه وفيه"يا أيها الآب" لا بل إن الرسول بولس في تأكيده على هذه الفكرة يذهب أبعد من ذلك فيسمّي الروح ذاته روح التبني: "إذ لم تأخذوا روح العبودية أيضاً للخوف بل أخذتم روح التبني الذي به نصرخ يا أيها الآب" [14] فهل الروح منبثق من التبني أيضاً؟
أما من جهة تسمية الروح بروح المسيح أو روح يسوع أو روح يسوع المسيح، فواضح أيضاً من سياق النصوص المذكورة أن المقصود لا الإشارة إلى انبثاق الروح من الابن بل التشديد على مشاركة الرب يسوع المسيح الخاصة في عمل الروح المشار إليه، وذلك نظراً لوحدانية أفعال الثالوث الإلهية أي لاشتراك الأقانيم الثلاثة في العمل الواحد.
فمثلاً تعبير "ورح المسيح" الوارد في [15] إنما يشير إلى حالة النعمة التي يعيشها المؤمن الذي لبس المسيح. [16]
وفي الواقع فإن الآباء يفسّرون عامة تسمية الروح بروح الابن أو بروح المسيح إما بسبب تماثل أو وحدة الجوهر بين الروح والابن وبالتالي وحدة أفعالهما الإلهية. أو بسبب إرسال الروح القدس من الابن وليس انبثاقه منه. لأن الانبثاق هو صفة أقنومية تميّز الروح القدس. والبثق هو صفة أقنومية تميّز الآب. والآباء ينهون بصورة جازمة عن تعميم الصفات الأقنومية التي بحسب إجماعهم غير قابلة للاشتراك والتعميم () إذ بها تقوم خصوصية وتميّز الأقانيم في الثالوث.
القديس باسيليوس بعد أن يؤكد على الخواص الأقنومية لكل من الآب والابن والروح القدس، وبأنه بها تتميز أقنوميتهم، يضيف، من أجل هذا لا نقول: "الروح من الابن بل نسمّي روح الابن، ونعترف أنه بالابن ظهر وأُعطي لنا"
هذه الملاحظة ذاتها تظهر عند القديس كيرلس الإسكندري لأنه "إذا كان الروح القدس يصدر من الآب لكنه من الابن يأتي وهو خاصته". حتى أن القديس أثناثيوس الكبير يدعو مسحة الروح التي أُعطيت للمؤمنين نفخة الابن وختم يطبع المسيح في نفوس المؤمنين المختومين وهو يعني بهذه إعلانات الكلمة والروح نحو الخارج قاصداً بها إرسال الروح وتقبّله من المؤمنين. وليس الخصوصيات الداخلية لأقانيم الثالوث. ولهذا نخطئ إذا كنا نستنتج من الأفعال الخارجية للروح ونتائجها على البشر صلات الأشخاص-الأقانيم- الإلهيين بحسب حياتهم الداخلية.
B. يعتبر الغربيون أن إرسال الروح القدس إلى الخارج والذي تمّ ليس فقط من قِبل الآب بل أيضاً من قِبل الابن هو بنوع ما مواصلة الصدور الأزلي في الزمان. ولهذا فعبارة (الذي من عند الآب ينبثق) لا تنفي في نظرهم الانبثاق من الابن بل تفترضه بسبب مساواة أو وحدة الابن مع الآب في الجوهر[17]. ولكن هذا الافتراض خاطئ بالأساس. صحيح أن وحدة جوهر الآب والابن تفترض وحدة الصفات الأزلية مثل الحضور في كل مكان، القدرة على كل شيء…. لكنها تفترض أيضاً أنهما أقنومان متميّزان وهذا التميز بحسب الآباء يقوم فقط بتميّز صفاتهما الأقنومية التي لا يجوز تعميمها كما رأينا لئلا يحصل التشوش ونصل إلى الصاباليوسية. فيبطل أن يكون هناك ثالوث.
القديس مكسيموس المعترف (662+) أيضاً عنده تعبير ولكنه يستبعد هو نفسه إمكانية تفسير هذه العبارة بحسب المفهوم الغربي ففي رسالة وجهها إلى الكاهن مارين من قبرص يقول فيها مدافعاً عن غربيي ذلك الزمان: "عندما يقبل اللاتين بأن الروح القدس ينبثق من الآب بالابن لا يجعلون من الابن علة (مصدراً) للروح، وإنما يقولون هذا لكي يظهروا بأن الروح القدس يصدر بواسطة الابن ولكي يشيروا بهذا إلى وحدة وتماثل الجوهر".
القديس يوحنا الدمشقي استعمل عدّة مرّات عبارة بأن الروح القدس ينبثق من الآب بالابن، وبكلا المعنيين المذكورين أعلاه، بالنسبة للمعنى الأول يقول: "لا نقول الروح من الابن ( ) لكن نعترف أنه بالابن ( ) ظهر وأعلن لنا… روح قدس لله الآب منه منبثق، ولكن إذا قيل روح الابن فهذا يعني أنه بواسطته ظهر وأعلن للخليقة، وبدون أن يكون حاصلاً على وجوده منه".
أما بالنسبة للمعنى الثاني فيقول: "الروح القدس ليس ابن الآب بل روح الآب لأنه ينبثق من الآب… وروح الابن ليس بمعنى أنه منه بل بمعنى أنه منبثق من الآب به، لأن الآب فقط هو المسبب".
بالنتيجة نحن الأرثوذكس نشدد مع الآباء على كون الآب وحده هو سبب انبثاق الروح القدس، ولهذا لا يمكننا أن نقبل بتعبير "ومن الابن" ( ) الذي يجعل الابن كمصدر ثانٍ للروح القدس. كل ما يمكننا أن نقبل به هو تعبير "بواسطة الابن" ( ) والذي ورد كرأي لاهوتي عند بعض الآباء. إذ لا يتعارض، كما فسروا، مع كون الآب هو المصدر الأوحد.
________________________________________
و هذة مراجعى حتى لا اتهم بالتأليف و اكون منطقيا و مصدقا
[1] هذا النص مقتبس من القمص تادرس يعقوب ملطي.
[2] J. Meyendroff: The Byzentine Theology, p. 93.
[3] See. St. Athanasius: Ep. ad Serap. 1; 2.
[4] Ibid 51.
[5] J. Meyendorff: Byzantine Theology, p. 94.
[6] Apodictic Treaties, II, fol. 41 (ad. Constantinople, 1627, p. 63).
[7] Ibid. fol. 51 (p. 86).
[8] نقلاً عن كتاب "اللاهوت العقائدي والمقارن" تأليف الأب الدكتور جورج عطية.
من 9 الى 21 من الكتاب المقدس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Shakespeare
عضو ماسى ( مفيش بعده )
عضو ماسى ( مفيش بعده )
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1265
العمر : 30
العمل/الترفيه : English Young Man
تاريخ التسجيل : 06/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: حلقة المقارنة الثالثة   الأحد أبريل 20, 2008 4:33 pm

ومتى جاء المعزي الذي سأرسله أنا إليكم من الآب روح الحق الذي من عند الآب ينبثق فهو يشهد لي
إنجيل معلمنا يوحنا 15: 26

إن دستور الإيمان الذي وضعه المجمع المسكوني الأول المنعقد في نيقية عام 325 توقف عند عبارة "وبالروح القدس"، فنتج عن ذلك عدم وضوح تام. فقام المجمع المسكوني الثاني بالرد على البدع ضد الروح القدس وقال "المنبثق من الآب".
وفي سنة 1054 اضاف الكاثوليك كلمة "والابن". في حين ان المجمع المسكوني الثاني قال "لا يضاف على هذا الإيمان" والبابا لاون الثالث رفض تعديل قانون الإيمان وصنع من الفضة باللغة اليونانية واللاتينية قانون الإيمان بدون كلمة "والابن".

تاريخ اضافة "و الابن"
في القرن السادس وفي مجمع توليدو (في اسبانيا) عام ٥٨٩ تم إضافة والابن, وقال المجمع فليكن ملعوناً من لا يؤمن أنه منبثق من الآب والابن.
وفي القرن الثامن وفي مجمع فرانكفورت قبل الملك شارلمان هذه الصيغة. واتهم الكنيسة الأرثوذكسية بالهرطقة. لأنها لم تقبل ان تبدل في قانون الإيمان كما وضعه الاباء.



من أقوال القديسين ما بعد الانشقاق:
فوتيوس
• من المؤكد أنه (يعني الرسول بولس) ما كان له أن يجد صياغة أفضل من عبارة "روح ابنه" لأن للروح طبيعة هي ذات طبيعة الابن، وهو من نفس جوهر الابن وله نفس المجد والكرامة والسلطان. لذلك عندما يقول: "روح ابنه" فهو يظهر الوحيد الطبيعة ولا يوحي بأية طريقة عن علة الإنبثاق. إنه يسلم بوحدة الجوهر ولكنه – بصورة لا تقبل الجدال – لا ينادي بأن الابن يُصدر أقنومًا مساويًا له في الجوهر. لا يشير حتى بالتلميح إلى المصدر (أي أن الابن مصدر الروح)[4]
بالاماس:
• الروح هو "روح المسيح"، ويأتي من عنده، بكونه الابن يتنسم به ويرسله ويعلنه، أما عن صميم كيانه ووجوده فهو روح المسيح لكنه ليس من الابن[5]
• عندما تفهم أن الروح القدس ينبثق من الإثنين لأنه يصدر جوهريًا من الآب بواسطة الابن يلزم أن تفهم هذا التعليم بهذا معنى: إن ما يصدر هو قدرات الله وطاقاته الأساسية وليس أقنوم الروح الإلهي[6]. إن أقنوم الروح الكلي القداسة لا يصدر عن الابن، إنه لا يُعطى ولا يُسلم لأحد (لإنسان)؛ ما يناله المرء هو النعمة والطاقة energy الإلهية[7]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عماد
عضو مالوش حل (ذهبى)
عضو مالوش حل (ذهبى)
avatar

عدد الرسائل : 323
تاريخ التسجيل : 17/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: حلقة المقارنة الثالثة   الثلاثاء أبريل 22, 2008 10:15 am

شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Shakespeare
عضو ماسى ( مفيش بعده )
عضو ماسى ( مفيش بعده )
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1265
العمر : 30
العمل/الترفيه : English Young Man
تاريخ التسجيل : 06/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: حلقة المقارنة الثالثة   الثلاثاء أبريل 22, 2008 10:35 am

العفو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حلقة المقارنة الثالثة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ربنا موجود :: قسم اللاهوت :: اللاهوت المقارن-
انتقل الى: